عبقر ( صحيفة العاصمي الإلكترونية ) ::
مكثت طويلاً أنتظر الردود على قصيدة عبقر الشعر والذي طالعنا بها
قرأتها كثيراً ،، معجب أيما إعجاب فوجدت عبقر الشعر يمتلك ذائقة
شعرية رائعة الجمال ولا أخفي إعجابي بتلك الصورة المعبرة المرفقة
بالقصيدة ،، أهنئك فقد ملكت القلوب والمشاعر ،،
( رئيس التحرير ) ،،
هذه القصيدة أو الرواية .. سمّها ماشئت
ألا توحي لك بحديث لاينتهي ... !
دعوة مفتوحة لي ولكم كتّاب الشعر و النثر
للتملِّي في هذا الكتاب .. الصورة .. و لنعبّر بما شئنا
و بكل الألوان فصيحها و عاميّها ..
قبل البدء .. و بعده .. وجدت مطر نزار يطرق شبّاك ذاكرتي
يستأذن..يريد أن يبلّل مشاعركم
يريد أن يحدّثكم بمايقول العم إبراهيم
أأردُّه؟!
كيف أردُّهُ ؟! .. و .. صبايَ مرسومٌ على شفتيهِ :
مع الاعتذار للبتار و نزار :
أتــراهـــا تـحـبـنــي مــيــســونُأم تـوهَّـمـتْ والـنـسـاءُ ظــنــونُ
كـــم رســـول أرسـلـتـه لأبـيـهــاذبحـتـه تـحـت النـقـابِ الـعـيـونُ
يـا ابنـة العـم والهـوى عاصـمـيٌّكيف أخفـي الهـوى وكيـف أبيـنُ
كــم قتِلـنـا فــي عشقـنـا وبُعِـثـنـابـعـد مــوتٍ ومــا عليـنـا يـمـيـنُ
مـا وقـوفـي فــي الجـبـال وقلـبـيكجبيـنـي قــد طـرزتـه الغـصـونُ
لا ظـبـاء الحـمـى رددن سـلامـيوالخـلاخـيـل مـــا لـهــن رنـيــنُ
آه يـا أرض كيـف أشـرح مـا بـيوأنـــا فــيــك دائــمــا مـسـكــونُ
سامحيني إن لم أكاشفك بالعشـقفأحلـى مـا فـي الهـوى التضميـنُ
يـا عسيـر الـتـي تفـشـى شـذاهـاتـحـت جـلـدي كـأنـه الـزيـزفـونُ
سامحيـنـي إذا اضطـربـتُ فـإنــيلا مـقـفـى حــبــي ولا مــــوزونُ
أهــيَ مجنـونـةٌ بـشـوقـي إلـيـهـاهــذه الأرض أم أنـــا المـجـنـونُ
جـاء تشريـن يـا حبيبـة عـمـريأحسـن الـزرع والهـوى تشريـنُ
ولنـا موعـدٌ علـى جـبـال الـسـراةِ والــطــلّ دافــــيءٌ و حــنـــونُ
لـم أعانـقـكِ مــن زمــانٍ طـويـلٍلــم أحـدثْـكِ والحـديـث شـجــونُ
آه يــا أرضُ يـــا أمـيــرةَ حـبــيكيـف ينـسـى غـرامَـهُ المجـنـونُ
أوقــدي الـنـارَ فالحـديـثُ طـويـلٌو طـويـلٌ لـمـن نـحِــبُّ الحـنـيـنُ
جـاء تشـريـنُ إن وجـهَـك أحـلـىبـكـثـيـرٍ مــــا سّــــرَّه تـشـريــنُ
كيف صارت سنابل القمـح أعلـىكيف صارت عيناك بيتَ السنونو
إن أرضَ السـراة تشبـه عينـيـكفـمــاءٌ يـجــري و قـمــحٌ وتـيــنُ
كــلُّ سـفــحٍ فـيـهـا حـديـقـةُ وردٍوربـــيـــع ولـــؤلـــؤ مــكــنــونُ
رابط الموضوع بالمنتدى
هنـــــــــا