اسأل الله تبارك وتعالى لابنائنا التوفيق في مراحلهم الدراسية المختلفة
وان يكون النجاح حليفهم ونصيبهم وان يوقفهم لما فيه خير دينهم ودنياهم
الاختبارات على الابواب والطلاب بحاجة ماسة الى الدعم بكافة اشكاله
فحصاد السنة كاملة سيظهر بعد اسبوعين فقط
الابناء طلاب وطالبات المراحل الدراسية المختلفة نجاحك نجاح لنا جميعا
فلا تدخر جهدا في القراءة والمطالعة وتجهيز نفسك التجهيز الجيد لمرحلة الاختبارات
والله يجعل التوفيق من نصيبكم ويفرحنا بنتائجكم فكلما زاد عدد المتميزين
كلما اعطيتهم انطباعا عن مجتمع يرتقي اكثر واكثر
واعلموا انا بحاجة لكم في قادم الايام ونجاحكم يعتبر لبنة بناء لمجتمع علمي متقدم
الاخوة اولياء الامور شاركوا ابنائنا الهم وهيئوا لهم البيئة المناسبة
لينعموا براحة ذهنية واستقرار يساعدهم على حصد المراكز المتقدمة
وخففوا من ضغط الاسرة على الابناء في هذه الفترة ووقفوا الحصاداتات علشان خاطر نجاح الاولاد
نتمنى التوفيق والسداد لابنائنا وبناتنا ان شاء الله
وقفوا الحصادات = على سبيل المثال لا الحصر لبعض الاعمال لان هذه الايام في الديرة كل يصرم البلاد وقيسوا على ذلك
في مواسم الاجازات تكثر الزيارات وهذه ظاهرة صحية وتواصل محمود واجرها عند الله عظيم
والهدية ايضا فيها اجر عظيم فهي باعث للمحبة ومقربة للقلوب وغاسلة لشوائب الزمان
وبين الزيارات والهدايا تقع الشرهة والتي يختلف الناس في تفسيرها وتوجيهها التوجيه الصحيح
فبسبب الشرهة نرى الهجر والقطيعة والتباعد وقطع الارحام في بعض الاماكن ويقابل الخوف
من الشرهة التحثاث وما اكثره عندنا كثقافة نتناقلها عبر الاجيال وهنا ايضا سبب اخر للقطيعة بين الناس
ولكن يا ترى ماهو مقياس الشرهة عندنا ؟ومنهم الذين تلحقنا منهم شرهة ؟
وفي استعراض سريع وجدت ان نصف ال عاصمي بتلحقني منهم شرهة اذا لم اهدي لهم وهناك من هذا النصف اكثر
من ثلاثة ارباعة يتصف بالتحثاث فهل اسافر للاجازه والا استكفي واسلم الشرهة؟
الهدية = الزوار وهي ثقافة عندنا في الديرة جميلة في شكلها ولكنها اصبحت تشكل عبئ كبير على الكثيرين
الثقافة الاكثر انتشارا في الخمس سنوات الماضية فلا تكاد تشرق شمس يوم جديد الا وتطالعنا صحافتنا
المحلية بشقيها الورقي او الالكتروني بحكايات واحداث الاجرام المنتشرة في كل مكان حتى تشبعنا بهذا
الكم الهائل من الجرائم اعاذنا الله واياكم منها . والمؤسف ان هذه التغطية الدقيقة لكل تلك الاحداث الاجرامية
شكلت في النفوس قيم جديدة ومبادئ مختلفة عن تلك المتعارف عليها فنجد ان مبدأ الحذر يطغى على كل سلوكياتنا
في الوقت الحالي ولو فكرت في مساعدة متعطل على الطريق لجال بفكرك الف سبب وسبب لتركه وشأنه حتى وان
كان داخل حدود مدينتك فعبارات انتبه الجريده قالت وقالت وواحد صار له وصار له اصبحت تشكل جزء من ثقافتنا
وتجعلنا نعيش بعزلة تامة عن الغير .ولا اجد حلا مثاليا لتشتيت مثل تلك الثافة الا ان تتنازل صحافتنا الكريمة وتسلط
الضوء على الاحداث النبيلة في المجتمع بنفس القدر عن احداث واخبار الجرائم لكي لا يضيع المعروف بين الناس
فقد قال احد العرب عندما احتال عليه احدهم واخذ حصانه ( لا تقل انك احتلت علي بهذه الطريقة حتى لا يضيع المعروف )
فما بالنا نضيع المعروف بنشر الجريمة ؟