أبو فيصل ( صحيفة العاصمي الإلكترونية ) ::
اعضاء منتديات العاصمي
اسعد الله جميع اوقاتكم بكل خير وعافيه ...
من هنا وهناك
اطروحات نرجوا من
الله تبارك وتعالى
ان تجدون فيها المفيد
-----------------------------------------------------------
الطقوسية
هذا المصطلح الذي نسمع به عند الغرب نراه واقعا نعيشه ودون ان نشعر
والطقوس هي اعمال محدده في وقت محدد وبمناسبات محدده تؤدى بدون اي علاقه بغيرها
وللاسف الشديد ان مجتمعاتنا تعج بمثل تلك الطقوس واسمحو لي بهذا التعبير ولكن لعل ان تصل الفكرة
فنأخذ على سبيل المثال لا الحصر
رجل حمامة مسجد ما يخلي فرض الا وهو الاول ولكن ما سلم منه احد مداعاة ومشاكل وتعدي وووووو الى اخره
فهذا يمارس العبادة كطقوس فقط ولم تؤثر فيه عبادته بل انها عادة فقط فهل يعقل ان تكون العبادة طقوسا بلا معاني ولا ارتباط بالحياة .
رجل مواضب على ساعات الدوام ولا يمكن ان يتأخر ويعاقب من يتأخر ولكنه في مواعيده ابعد ما يكون عن الالتزام
فهذا يمارس الوفاء بالوعود كطقوس فقط ولم تربي فيه احترام اوقات الاخرين
امراة اذا طلب منها اولادها اي طلب امام الناس اعطتهم كل انواع الحنان والحب وفي البيت انواع واشكال العنف الاسري
فهذه تؤدي الامومة كطقوس فقط ولم تمنحها لاولادها
كل تلك مشاهد نشاهدها يوميا ونتعايش معها ولا خلاف في اننا ننكرها وقد تنكر ايها القارء العزيز مثلي ولكني وانت لم نتأثر
-----------------------------------------------------------
حواء العاصمي
الى المرأة العاصمية في كل مكان لك نقف احتراما وتقديرا لما تقدمينه للمجتمع من خدمات جليلة في سبيل نشئ يخدم مجتمعه
المراة العاصمية تميزت بالابداع في كل شيء حتى انها تستخدم كل ما في بيتها في سبيل تربية ابنائها وتهيئة كل ما من شأنه
رقيهم وتقدمهم . ومسابقة افضل طبيق عاصمي التي تشرف عليها لجنة التنمية الاجتماعية الاهلية بقرى ال عاصم وبرعاية من
شكبة العاصمي الالكترونية اعطت فرصة للمرأة العاصمية لتقول كلمتها وتثبت وجودها وتعلن للمجتمع ان لها دروها البارز والفعال في
بناء ورقي وتقدم المجتمعات وقد يسر الله لي الاطلاع على بعض اللقاءات التي اجريت ولي معها هذه الوقفات
الوقفة الاولى
ان احساسها بالاسرة وحبها للاسرة ودورها تجاه الاسرة يجعلها تستشعر كل حركه من تحركاتها
كعامل مساعد في حفظ الاستقرار الاسري والمؤدي بدوره الى تنشئة سليمه للابناء
الوقفة الثانية
المرأة العاصمية لم ولن تكن يوما من الايام اداة من ادوات المنزل
بل انها عنصر مؤثر وعدد لا بد من تواجده لتستمر عجلة الحياة
فهي المربية وربة المنزل والمعلمة والطبيبة والمهندسة وفوق ذلك تهتم بشأنها الداخلي وتنافسها مع اقرانها
الوقفة الثالثة
مجتمعنا ولله الحمد مجتمع محافظ وقل ان تجد من يتطرق للانجازات النسائية فيه
وهذا لا يمنع ان نشيد بهم ونعطيهم حقهم في الظهور لكي يكون التوازن الطبيعي للحياة
فلا حرمان مع شبكة العاصمي الالكترونية والتي اعطت الامان لكل بيت عاصمي في ابراز مواهبه
-----------------------------------------------------------
التمدن
المقارنة بين الحياة في الارياف والحياة في المدينة غير منطقية ابدا بحكم ان لكل منهما اسلوب مخصص
مختلف تماما عن الاخر ولا يمكن الجمع بينهما الا لمن اوتي علما وافرا بقوانين الحياة في الوضعين المختلفين
ودائما ما نجد الميول لحياة الارياف لما تحمله من قيم وعادات واساليب اجتماعية لابد منها لاستمرار التعايش
وقد تنعدم في المجتمع المدني والذي يعتمد على الانفراد ان جاز لي التعبير .
وهناك من الاختلافات الموجوده بين المجتمعات المدنية والريفية قواعد واسس بناء العلاقات فنجد ان الارتكاز
في المجتمع المدني على النفوذ بينما المجتمع الريفي يعتمد على حق الجوار وصلة القرابة وبالتالي نجد
ان العلاقات المدنية قصيرة المدى لانها خالية من القيم والمبادئ ومخالفة للفطرة البشرية بينما الارياف تستمر
الى ان يرث الله الارض ومن عليها لكونها تقوم على القفيم والمبادئ والتعاليم السوية الصحيحة لبناء العلاقات
ومع كل ذلك لا تخلو المجتمعات بكل اشكالها من الجمال في اوقات معينة ومن المنغصات في اوقات اخرى
وهذه سنة الحياة فدوام الحال من المحال
-----------------------------------------------------------
شكرا لكم
رابط الموضوع بالمنتدى
هنــــــــا